"في عامه الـ17 عندما شارك لأول مرة مع أياكس ، كان يوجه اللاعبين كيف يتحركوا ، وكيف يخلقوا المساحات ، بدا وكأنه قائد أوركسترا يقود الفريق لعزف سيمفونية" ، كانت تلك هي كلمات استاذه ومديره الفني آنذاك رينوس ميتشيلز الأب الروحي للكرة الشاملة ، عن الأسطورة الهولندية يوهان كرويف في إرهاصاته الأولية مع معشوقته ..
وتحت قيادة المدرب الهولندي رينوس ميتشيلز ، الذي يعد الأب الروحي للكرة الشاملة وصانع ثورة Ajax الكروية في الستينيات والسبعينيات ، التقى يوهان كرويف مع مدربه فكريا في رسم الأسلوب الأمثل للعب كرة القدم ، تعملق فريق Ajax في حقبة ميتشيلز وبقيادة نجم هجومه يوهان كرويف في خطة 4-3-3 المستحدثة من قبل الهولنديين ، حيث تمكن الفريق الهولندي من الفوز بستة ألقاب في الدوري بين عامي 1966 و 1973 وخمسة كؤوس هولندية ، وكذلك كأس أوروبا في أعوام 1971و 1972 و 1973 ، في موسمه الأول في كامب نو ، أنهى كرويف مع برشلونة انتظارًا دام لمدة 14 عامًا للحصول على لقب الدوري الإسباني ، ليتوج الفريق الكتالوني بالليجا موسم 73-74 .
كما أرسل كرويف منتخبه إلى نهائي كأس العالم عام 1974 ، لكن بالرغم من خسارة الفريق الهولندي الكأس لصالح ألمانيا الغربية ، إلا أن يوهان ورفاقه قدموا للعالم نسخة لن تُنسى للطواحين الهولندية في المونديال ، يوهان كرويف وضع الأساس ، و سار على نهجه مدربو برشلونة سواء باستلهام طريقة لعبه أو تطويرها ، ذلك كان رأي بيب غوارديولا مدرب برشلونة السابق والسيتي الحالي ، والذي اتخذ من كرويف قدوة في عالم التدريب...
وكانت لأفكار كرويف دورا أساسيا في تطوير أكاديمية لاماسيا ، بعدما اقترح على رئيس النادي الكاتلوني استنساخ تجربته في تأسيس مدرسة «تويكوموست» للناشئين مع أياكس الهولندي .
بالفعل ظهرت تأثيرات كرويف على لاماسيا في إمداد قلعة كامب نو بالعديد من النجوم ، والذين حملوا لواء الفريق الكتالوني لتحقيق العديد من الإنجازات في العقد الأول من القرن الـ21 ، حيث أخرجت لاعبين أمثال كارلوس بويول وتشافي هيرنانديز وأندريس إنيستا وليونيل ميسي وجيرارد بيكيه وبوسكيتس...
●من ابرز مقولات يوهان كرويف...
-« لعب كرة القدم أمر في غاية السهولة ، لكن لعب الكرة البسيطة أصعب ما في الأمر.»
-« لم لا تهزم فريقا غنيا؟ أنا لم أر من قبل كيسا من المال يحرز هدفا».
-« إلعب كرة القدم بعقلك ، أما قدماك فهما موجودتان لمساعدتك».

